العظيم آبادي

80

عون المعبود

الصحيح وهذا هو المراد به فحمله خالد بن سمير عن عبد الله بن رباح على الوهم انتهى كلامه بحروفه . والحاصل أن خالد ابن سمير وهم في هذا الحديث في ثلاثة مواضع : الأول : في قوله جيش الأمراء . والثاني : في قوله من كان منكم يركع ركعتي الفجر إلخ . والثالث : في قوله فليقض معها مثلها والله أعلم . كذا في غاية المقصود شرح سنن أبي داود . ( قم ) يا بلال ( فصلى الناس ) فيه استحباب الجماعة في الفائتة . قال المنذري : والحديث أخرجه البخاري والنسائي طرفا منه . ( لا كفارة لها إلا ذلك ) معناه لا يجزيه إلا الصلاة مثلها ولا يلزمه مع ذلك شئ آخر . استدل بالحصر الواقع في هذه العبارة على الاكتفاء بفعل الصلاة عند ذكرها وعدم وجوب إعادتها عند حضور وقتها من اليوم الثاني قال الحافظ في الفتح : لكن في رواية أبي داود من حديث عمران بن حصين في هذه القصة : من أدرك منكم صلاة الغداة من غد صالحا فليقض معها مثلها ) لم يقل أحد من السلف باستحباب ذلك أيضا بل عدوا الحديث غلط من راويه وحكى ذلك الترمذي وغيره عن البخاري . ويؤيد ذلك ما رواه النسائي من حديث عمران بن